ابن القاصح العذري البغدادي

78

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي

من كلمتين وتجملا معناه تجمعا أو تحسن ولفظ بالأمثلة الثلاثة على قراءة أبي عمرو لأجل الوزن . واعلم أن الآتي في القرآن من المفتوحتين تسعة وعشرون موضعا وهي : السفهاء أموالكم في النساء أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ [ المائدة : 6 ] و جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ [ الأنعام : 61 ] و تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ [ الأعراف : 47 ] و فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ [ الأعراف : 34 ] و فَإِذا جاءَ أَمْرُنا وَفارَ [ المؤمنون : 27 ] و جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُوداً [ هود : 58 ] و جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً [ هود : 66 ] و قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ [ هود : 76 ] و جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا [ هود : 82 ] و جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً [ هود : 94 ] و لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ [ هود : 101 ] ، سبعة في هود : جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ [ هود : 171 ] و إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ [ يونس : 49 ] ، فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ [ الحجر : 61 ] ، وَجاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ [ الحجر : 67 ] ، فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ [ النحل : 61 ] ، السَّماءَ أَنْ تَقَعَ [ الحج : 82 ] و جاءَ أَمْرُنا وَفارَ [ المؤمنون : 27 ] و إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ [ المؤمنون : 99 ] و إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ [ الفرقان : 57 ] و إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ [ الأحزاب : 24 ] و فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ [ فاطر : 45 ] و فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ [ غافر : 78 ] و فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها [ محمد : 18 ] في القتال إِذا جاءَ أَجَلُها [ المنافقون : 11 ] و جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ [ القمر : 41 ] و جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ [ الحديد : 14 ] و شاءَ أَنْشَرَهُ [ عبس : 22 ] ، ومن المكسورتين خمسة عشر موضعا عند الجماعة وسبعة عشر عند ورش لزيادة وهبت نفسها للنبي إن و لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا [ الأحزاب : 53 ] ، وستة عشر عند حمزة لزيادة من الشهداء أن تضل وهي بأسماء هؤلاء إن كنتم من النساء إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ [ النساء : 22 ] و إِلَّا ما مَلَكَتْ [ النساء : 24 ] و مِنْ وَراءِ إِسْحاقَ [ هود : 71 ] و لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ [ يوسف : 53 ] و ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلَّا [ الإسراء : 102 ] و عَلَى الْبِغاءِ [ النور : 33 ] إن من السماء إن كنت من السماء إلى الأرض : وَلا أَبْناءِ إِخْوانِهِنَّ [ الأحزاب : 55 ] ، من النساء أن اتقين من السماء إن هؤلاء إياكم هؤُلاءِ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً [ ص : 15 ] و هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ [ الزخرف : 84 ] ، وقد ذكرت هذه المواضع لئلا تلتبس على المبتدي بهمز الوصل نحو فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ [ النبأ : 39 ] ، فالهمزة في شاء همزة قطع وألف اتخذ ألف وصل أسقط في الدرج ومثله : الْماءَ اهْتَزَّتْ [ الحج : 5 ] ، فالهمزة في الماء همزة قطع وألف اهتزت ألف وصل والألف التي تصحب لام التعريف نحو جاءَ الْحَقُّ [ الإسراء : 81 ] ، فالهمزة في جاء همزة قطع وألف الحق ألف وصل . وقالون والبزّيّ في الفتح وافقا * وفي غيره كاليا وكالواو سهّلا وبالسّوء إلّا أبدلا ثمّ أدغما * وفيه خلاف عنهما ليس مقفلا أخبر رحمه اللّه أن قالون والبزي وافقا أبا عمرو في إسقاط الهمزة الأولى من المفتوحين ثم قال وفي غيره أي في غير الفتح أي الذي في غير الفتح وهو الكسر والضم